تنقية المياة في المنزل

تنقية المياة في المنزل

 

تنقية المياة في المنزل
تنقية المياة في المنزل

 

تنقية المياه ضرورة لا بد منها للحفاظ على صحتك وصحة أسرتك، فالمياه الملوثة غير النقية تسبب الفشل الكلوي وأمراضًا أخرى خطيرة، والحصول علي المياه النقية قد يبدو مكلفا بالنسبة للبعض، فهل يمكن تنقية المياه في المنزل؟

معظمنا يحتاج إلى عملية تنقية المياه  في المنزل بصورة ملحة؛ فسواء اعترفنا أو لم نعترف فإن المياه التي نشربها لا تخلو من بعض الملوثات من المواد الكيميائية والمطهرات والرواسب والمعادن وغير ذلك خصوصا في الدول النامية والمناطق الريفية والفقيرة، وكذلك في الدول المتقدمة نجد حوالي 80% من المياه المستخدمة في الشرب والاستهلاك الآدمي في الولايات المتحدة الأمريكية على سبيل المثال تحتوي على مطهرات ومواد كيميائية مثل الكلور والكلورامين والمعادلات الحمضية والفلورايد وغيرها، وقد ثبت طبيا أن هذه المواد لها آثار صحية ضارة بما في ذلك انخفاض معدل الذكاء لدى الأطفال، ويزداد الأمر سوءًا في المناطق التي تعتمد على مياه الآبار الجوفية التي تلوثت بالأسمدة والمبيدات الكيماوية، لذلك نعرض في هذا المقال: أنواع ملوثات المياه ومخاطرها، كيف تكتشف المياه الملوثة؟ كيف يتم تنقية المياه في المنزل؟ كيف يكون تنقية المياه بالكلور؟ كيف انخفاض معدل الذكاء لدى الأطفاليتم تنقية المياه من الكلور؟ كيف يتم تنقية المياه من الأملاح في المنزل؟

 

تنقية المياة في المنزل
تنقية المياة في المنزل

 

أنواع ملوثات المياه ومخاطرها لقد أصبح الحصول على المياه النقية النظيفة الخالية من الملوثات والشوائب أمرا لا يمكن تجاهله في هذا العصر، ففي البيئات الغنية يمكن شراء أنواع الفلاتر المختلفة التي تعمل على تنقية المياه ، أما في البيئات الفقيرة فيكون الأمر عسيرا إلى حد ما؛ حيث تنتشر الملوثات بأنواعها المختلفة، وتتدهور الحالة الصحية تبعا لذلك، وتنتشر الأمراض، وتتوطن الأوبئة؛ للعجز عن الحصول على المياه النقية، وقد أشارت الدراسات إلى أن تلوث المياه يقتل الآلاف من البشر سنويا، وفيما يلي أهم أنواع الملوثات التي تؤثر في المياه ومخاطرها على صحة الإنسان والكائنات الحية:
الملوثات الطبيعية وهو التلوث الذي لا يكون ليد الإنسان دخل فيه، حيث تتغير الخصائص الطبيعية للمياه؛ فيصبح غير صالح للاستخدام الآدمي، ومن ذلك المياه المالحة في البحيرات التي تبخرت مياهها وزادت ملوحتها أو الآبار القريبة من البراكين التي تغير لونها وطعمها، وتمثل هذه الأنواع من المياه خطرا شديدا على صحة الإنسان والكائنات الحية الأخرى، وبالتالي تصبح تنقية المياه الملوثة غير مجدية أو عسيرة للغاية. الملوثات الكيميائية وهي المواد الكيميائية السامة التي تختلط بالمياه، ومن أخطر هذه المواد السامة الرصاص والزئبق والزرنيخ وكذلك المبيدات الحشرية والأسمدة الكيماوية ومخلفات المصانع ومخلفات السفن، وإذا تمت تنقية المياه فإن أغلب تلك الملوثات الكيميائية يبقى ويتراكم في أجسام الكائنات الحية التي تعيش في تلك المياه، ثم ينتقل خطرها إلى الإنسان عند تناول اللحوم السمكية من البحار أو المياه الملوثة كيميائيا؛ فتسبب له الفشل الكلوي وأمراض السرطان وغيرها. الملوثات العضوية وهي من أشد الملوثات خطورة على صحة الإنسان؛ لأنها تلوث المياه بملايين الفيروسات والبكتريا الضارة للإنسان، وتكون هذه الملوثات بفعل الإنسان، وذلك من خلال مياه الصرف الصحي ومخلفات السفن والحيوانات النافقة وغيرها، وقد أثبتت الأبحاث الطبية أن الجرام الواحد من مياه الصرف الصحي يحتوي على حوالي مليون جسم بكتيري وما يقرب من عشرة ملايين فيروس، ولا يخفى ما تسببه تلك الملوثات من أمراض خطيرة على صحة الإنسان والكائنات الحية أشهرها: حمى السالمونيلا، حمى التيفود، الإسهال والنزلات المعوية، الحمى، الالتهاب الكبدي الفيروسي والوبائي، الفشل الكلوي، أمراض الجهاز العصبي، الكوليرا، الملاريا، شلل الأطفال، وغيرها. الملوثات الإشعاعية وهي أخطر الملوثات على الإطلاق؛ حيث أنها تصيب الإنسان بأمراض خطيرة من التشوه والعقم والسرطان بأنواعه المختلفة وغير ذلك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *